الثلاثاء، 6 ديسمبر، 2011

محضراة

" "

السيرة الذاتية

للأئمة والمشايخ الافاضل






اخواتي اخواني الكرام


من لديه معلومات عن أئمتنا ومشايخنا الاكارم ,,


حياته مسيرته الدعوية ....

فليتفضل ويدلي بها ,,


ليتسنى للجميع النهل من بحور علمهم

والاقتداء بهم والحذو بحذوهم

نسأل الله تعالى الاجر من لدنه ,,


آاااااامين






الشيخ عائض القرني








هو الداعية المجاهد المحتسب الشيخ عائض بن عبدالله القرني،
من مواليد بلاد بالقرن.

ولد عام 1379ه ، ودرس الابتدائية في مدرسة آل سلمان، ثم درس
المتوسطة في المعهد العلمي بالرياض، ودرس الثانوية في المعهد
العلمي بأبها، وتخرج من كلية أصول الدين بأبها،وحضر الماجستير
في رسالة بعنوان: (كتاب البدعة وأثرها في الدراية والرواية).

ثم حضر الدكتوراه في (تحقيق المُفهِم على مختصر صحيح مسلم).

وكان إمام وخطيب جامع أبي بكر الصديق بأبها.

حفظ كتاب الله عز وجل، ثم طالع تفسير الجلالين، والمفردات
لمخلوف، ثم قرأ تفسير ابن كثير وكرره كثيراً ، وقرأ قسماً كبيراً
من تفسير ابن جرير، وعاش مع زاد المسير لابن الجوزي فترة من
الزمن ، واطلع على تفسير الكشاف للزمخشري وعَرِفَ دسائسه
الاعتزالية، وقرأ غالب تفسير في ظلال القرآن لسيد قطب رحمه الله
إن لم يكن أكمله، وجعل لنفسه درساً من تفسير القرطبي، واكتفى
من فتح القدير للشوكاني بالدراسة المنهجية، وأما أحاديث التفسير
فجعل اهتمامه بالدر المنثور للسيوطي، وقد مر على تفسير روح
المعاني للألوسي، وقرأ تفسير الرازي وتفسير العلامة السعدي
والدوسري، وغالب تفسير البغوي وعبد الرزاق ومجاهد.

وأما علوم القرآن فقد أكثر من قراءة البرهان للزركلي، والإتقان
للسيوطي ومباحث في علوم القرآن لمناع القطان وغيرها.

وأما علوم الحديث فهي أمنيته ورغبته وطلبه وجُل اهتمامه، فقد قرأ
بلوغ المرام أكثر من خمسين مرة حتى استظهر الكتاب،وقرأ عمدة
الأحكام ودرّسه لطلبة العلم في المسجد، وكرر مختصر البخاري
للزبيدي وكذلك مختصر مسلم للمنذري، وكرر المنتخب للنبهاني
واللؤلؤ والمرجان ، أما صحيح البخاري فقرأه وقرأ عليه شرحه
فتح الباري للحافظ ابن حجر ، وطالع صحيح مسلم بشرح النووي ،
وكذلك جامع الترمذي وغالب شرحه تحفة الأحوذي ، وقرأ مختصر
سنن أبي داود مع شرحه معالم السنن للخطابي وتهذيب السنن لابن
القيم ، وكرر جامع الأصول لابن الأثير مرتين ، ومسند الإمام أحمد
وكذلك ترتيبه الفتح الرباني للبنا ، ثم شرحه لطلبة العلم في المسجد
في أكثر من مائة درس، وقرأ رياض الصالحين للنووي ، وجامع
العلوم والحكم للحافظ ابن رجب ، والترغيب والترهيب للمنذري
ومشكاة المصابيح، وغالب كتب محدِّث العصر العلامة ناصر الدين
الألباني رحمه الله تعالى ، وخاصة إرواء الغليل في تخريج أحاديث
منار السبيل ، وغيرها كثير وكثير جداً.

وأما الفقه فقرأ كتاب السلسبيل في معرفة الدليل كثيراً للبليهي ،
وكرر منه مئات المسائل ، وعمل عليه وقفات مع زاد
المستقنع،وطالع الدرر البهية للشوكاني، ونظر إلى غالب نيل
الأوطار للشوكاني وكان يحضر منه دروس الكلية والمسجد، وطالع
غالب المُغني لابن قدامة والمحلى لابن حزم ، وأُعجب بطرح
التثريب وعزم على تكراره ، ومر على فتاوى شيخ الإسلام ابن
تيمية وغالب كتبه ، واطلع على كتب العلامة ابن القيم وبالأخص
زاد المعاد وإعلام الموقعين.

وأما أصول الفقه فقرأ الرسالة للإمام الشافعي والموافقات للشاطبي
وقرأ اللُمَع للشيرازي وبعضاً من المستصفى.

وكذلك كتب شيخ الإسلام المجدد محمد ابن عبد الوهاب وأئمة
الدعوة النجدية، وقرأ من التمهيد لابن عبد البر .

وأما كتب التوحيد فقرأ في الكلية العقيدة الواسطية والتدمرية
والحموية ولُمعة الاعتقاد لابن قدامة والعقيدة الطحاوية وشرحها
لابن أبي العز، ومعارج القبول لحافظ حكمي، والدين الخالص ،
وقرأ كتاب التوحيد للإمام ابن خُزَيمة رحمة الله على الجميع.

وأما السيرة فقرأ سير أعلام النبلاء للذهبي أربع مرات ، وكرر
البداية والنهاية لابن كثير مرتين، وطالع تاريخ الطبري وكذلك
المُنتظم لابن الجوزي، ووفيات الأعيان والبدر الطالع ،
وغيرها كثير.

وأما الرقائق فقرأ كتاب تذكرة الحفاظ للذهبي والزهد للإمام أحمد
وابن المبارك ووكيع ، وطالع حلية الأولياء لأبي نُعَيم ، ومدارج
السالكين لابن القيم، وإحياء علوم الدين للغزالي ،
وصفة الصفوة لابن الجوزي.

وأما كتب الأدب فطالع أغلب الدواوين، وكرر ديوان المُتنبي وحفظ
له مئات الأبيات وقرأ العقد الفريد لابن عبد ربه ، وعيون الأخبار
لابن قُتَيبة وأنس المجالس ، وروضة العقلاء لابن حبان ومجلدات
من الأغاني للأصفهاني وكثيراً من المراسلات والمقامات.

وأما الكتب المعاصرة فقرأ الكثير منها ، فعلى سبيل المثال: كتب أبي
الأعلى المودودي وكتب الندوي وسيد قطب ومحمد قطب وسماحة
الشيخ الإمام عبد العزيز ابن باز، والعلامة محمد العثيمين وابن
جبرين، وقرأ كتب الغزالي وله عليه رد في مجلس الإنصاف،
وللشيخ مؤلفات كثيرة منها وهي منتشرة في دُوَل الخليج.

مجاله في الدعوة إلى الله:

وللشيخ حفظه الله مجالٌ واسع في الدعوة إلى الله تعالى ، ونشاطه
في ذلك معروف عند العلماء والدعاة طلبة العلم وعوام الناس لا
يحتاج إلى بيان ولاأدل على هذا من هذه الأشرطة التي سُجلت له
فقد بلغت أكثر من ألف شريط، والشيخ قد ألقى هذه المحاضرات في
المساجد والنوادي والمؤسسات والشركات والكليات والجامعات
وغيرها كثير، فبارك الله في دعوته وكتب له القبول عند الناس ،
هذا وقد كان يشجعه كثيراً سماحة العلامة الإمام ابن باز رحمه الله
تعالى على مواصلة طريق الدعوة لأنها طريق الأنبياء ....

فبارك الله في الشيخ وثبته على طريق الإيمان والدعوة إلى الله حتى
الممات ... اللهم آمين.

هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

















عرض البوم صور حنين الايام  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiTweet this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-02-2011, 04:01 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مراقبة عامة
الصورة الرمزية

الصورة الرمزية حنين الايام

البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 19463
الدولة: العراق - مقيمة في الاردن
المشاركات: 4,157
بمعدل : 7.83 يوميا
نقاط التقييم: 1307
حنين الايام has much to be proud ofحنين الايام has much to be proud ofحنين الايام has much to be proud ofحنين الايام has much to be proud ofحنين الايام has much to be proud ofحنين الايام has much to be proud ofحنين الايام has much to be proud ofحنين الايام has much to be proud ofحنين الايام has much to be proud ofحنين الايام has much to be proud of

مواضيعي

الإتصالات
الحالة:
حنين الايام متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حنين الايام المنتدى : المنتدى الإسلامي
افتراضي رد: السيرة الذاتية للأئمة والمشايخ الافاضل

الشيخ


عبد العزيز بن عبد الله بن باز






عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن باز ولد في ذي الحجة سنة 1330هـ بمدينة الرياض،كان بصيرا ثم أصابه مرض في عينيه عام 1346هـ وضعف بصره ثم فقده عام 1350هـ،حفظ القرآن الكريم قبل سن البلوغ ثم جد في طلب العلم على العلماء في الرياض ولما برز في العلوم الشرعية واللغة عين في القضاء عام 1350هـ ،لازم البحث والتدريس ليل نهار ولم تشغله المناصب عن ذلك مما جعله يزداد بصيرة ورسوخا في كثير من العلوم،توفي رحمه الله قبيل فجر الخميس 27/1/1420هـ.



نشأته
نشأ سماحة الشيخ عبد العزيز في بيئة عطرة بأنفاس العلم والهدى والصلاح، بعيدة كل البعد عن مظاهر الدنيا ومفاتنها، وحضاراتها المزيفة، إذ الرياض كانت في ذلك الوقت بلدة علم وهدى فيها كبار العلماء، وأئمة الدين، من أئمة هذه الدعوة المباركة التي قامت على كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - وأعني بها دعوة الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - وفي بيئة غلب عليها الأمن والاستقرار وراحة البال، بعد أن استعاد الملك عبد العزيز - رحمه الله - الرياض ووطد فيها الحكم العادل المبني على الشرعة الإسلامية السمحة بعد أن كانت الرياض تعيش في فوضى لا نهاية لها، واضطراب بين حكامها ومحكوميها.
ففي هذه البيئة العلمية نشأ سماحته - حفظه الله - ولا شك ولا ريب أن القرآن العظيم كان ولا يزال - ولله الحمد والمنة - هو النور الذي يضيء حياته، وهو عنوان الفوز والفلاح فبالقرآن الكريم بدأ الشيخ دراسته - كما هي عادة علماء السلف - رحمهم الله - إذ يجعلون القرآن الكريم أول المصادر العلمية - فيحفظونه ويتدبرونه أشد التدبر، ويعون أحكامه وتفاسيره، ومن ثمَّ ينطلقون إلى العلوم الشرعية الأخرى، فحفظ الشيخ القرآن الكريم عن ظهر قلب قبل أن يبدأ مرحلة البلوغ، فوعاه وحفظه تمام الحفظ، وأتقن سوره وآياته أشد الإتقان، ثم بعد حفظه لكتاب الله، ابتدأ سماحته في طلب العلم على يد العلماء بجد وجلد وطول نفس وصبر.
وإن الجدير بالذكر والتنويه في أمر نشأته، أن لوالدته - رحمها الله - أثرا بالغا، ودورا بارزا في اتجاهه للعلم الشرعي وطلبه والمثابرة عليه، فكانت تحثه وتشد من أزره، وتحضه على الاستمرار في طلب العلم والسعي وراءه بكل جد واجتهاد كما ذكر ذلك سماحته في محاضرته النافعة - رحلتي مع الكتاب - وهي رحلة ممتعة ذكر فيها الشيخ في نهاية المحاضرة، وبالخصوص في باب الأسئلة بعض الجوانب المضيئة من حياته - فاستمع إلى تلك المحاضرة غير مأمور -.
ولقد كان سماحة الشيخ / عبد العزيز - حفظه الله - مبصرا في أول حياته، وشاء الله لحكمة بالغة أرادها أن يضعف بصره في عام 1346 هـ إثر مرض أصيب به في عينيه ثم ذهب جميع بصره في عام 1350 هـ، وعمره قريب من العشرين عاما؛ ولكن ذلك لم يثنه عن طلب العلم، أو يقلل من همته وعزيمته بل استمر في طلب العلم جادا مجدا في ذلك، ملازما لصفوة فاضلة من العلماء الربانيين، والفقهاء الصالحين، فاستفاد منهم أشد الاستفادة، وأثّروا عليه في بداية حياته العلمية، بالرأي السديد، والعلم النافع، والحرص على معالي الأمور، والنشأة الفاضلة، والأخلاق الكريمة، والتربية الحميدة، مما كان له أعظم الأثر، وأكبر النفع في استمراره.
على تلك النشأة الصالحة، التي تغمرها العاطفة الدينية الجياشة، وتوثق عراها حسن المعتقد، وسلامة الفطرة، وحسن الخلق، والبعد عن سيئ العقائد والأخلاق المرذولة ومما ينبغي أن يعلم أن سماحة الشيخ عبد العزيز - حفظه الله- قد استفاد من فقده لبصره فوائد عدة نذكر على سبيل المثال منها لا الحصر أربعة أمور: -
الأمر الأول : حسن الثواب، وعظيم الأجر من الله سبحانه وتعالى، فقد روى الإمام البخاري في صحيحه في حديث قدسي أن الله تعالى يقول: إذا ابتليت عبدي بفقد حبيبتيه عوضتهما الجنة البخاري ( 5653 ).
الأمر الثاني: قوة الذاكرة، والذكاء المفرط: فالشيخ - رعاه الله - حافظ العصر في علم الحديث فإذا سألته عن حديث من الكتب الستة، أو غيرها كمسند الإمام أحمد والكتب الأخرى تجده في غالب أمره مستحضرا للحديث سندا ومتنا، ومن تكلم فيه، ورجاله وشرحه.
الأمر الثالث: إغفال مباهج الحياة، وفتنة الدنيا وزينتها، فالشيخ - أعانه الله - متزهد فيها أشد الزهد، وتورع عنها، ووجه قلبه إلى الدار الآخرة، وإلى التواضع والتذلل لله سبحانه وتعالى.
الأمر الرابع: استفاد من مركب النقص بالعينين، إذ ألح على نفسه وحطمها بالجد والمثابرة حتى أصبح من العلماء الكبار، المشار إليهم بسعة العلم، وإدراك الفهم، وقوة الاستدلال وقد أبدله الله عن نور عينيه نورا في القلب، وحبا للعلم، وسلوكا للسنة، وسيرا على المحجة، وذكاء في الفؤاد.


من أخبار سماحة الشيخ في صباه
من أخباره في صباه أن والده توفي وهو صغير حيث إنه لا يذكر والده.
أما والدته فتوفيت وعمره خمس وعشرون سنة.
ومما يُذْكَر أنه كان في صباه ضعيف البنية، وأنه لم يستطع المشي إلا بعد أن بلغ الثالثة، ذكر ذلك ابنه الشيخ أحمد.
وكان سماحة الشيخ معروفاً بالتقى والمسارعة إلى الخيرات، والمواظبة على الطاعات منذ نعومة أظفاره.
وقد ذكر لي الشيخ سعد بن عبدالمحسن الباز_وهو قريب لسماحة الشيخ ويكبره بعشر سنوات_ذكر أن سماحة الشيخ منذ نعومة أظفاره كان شاباً تقياً سباقاً إلى أفعال الخير، وأن مكانه دائماً في روضة المسجد وعمره ثلاثة عشر عاماً.
وقد ذكر لي سماحة الشيخ رحمه الله فيما كان يذكره من أخبار صباه موقفاً لا ينساه مع شيخه الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ قاضي الرياض آنذاك.
يقول سماحته: كنت في مقتبل عمري، وقد رآني الشيخ صالح رحمه الله في طرف الصف مسبوقاً، فحزن الشيخ صالح، وقال: بعض الناس يسوِّف، ويجلس يأكل ويشرب حتى تفوته الصلاة، وكأنه رحمه الله يعنيني ويُعرِّض بي؛ فخجلت مما كان مني، وتكدرت كثيراً، ولم أنس ذلك الموقف حتى الآن.
ولم يكن الشيخ صالح رحمه الله ليقول ذلك إلا لأنه كان يتوسم ويتفرس في سماحة الشيخ نبوغه المبكر.
ومن الأخبار المعروفة عن سماحة الشيخ في صباه أنه كان معروفاً بالجود والكرم.
وقد ذكر الشيخ سعد بن عبدالمحسن الباز رحمه الله أن سماحة الشيخ عبدالعزيز وهو طالب عند المشايخ- إذا سلم عليه أحد دعاه إلى غدائه، أو عشائه، ولم يكن يحتقر شيئاً يقدمه لضيوفه ويجعل الله في الطعام خيراً كثيراً.
أَلِفَ المروَّة مُذْ نشا فكأنه
سُقي اللَّبانَ بها صبياً مُرْضَعا
ومن أخباره في صباه أنه كان يكتب، ويقرأ ويعلق على الكتب قبل أن يذهب بصره.
وقد قيل ذات مرة لسماحة الشيخ: سمعنا أنك لا تعرف الكتابة.
فأجاب سماحته بقوله: هذا ليس بصحيح؛ فأنا أقرأ وأكتب قبل أن يذهب بصري، ولي تعليقات على بعض الكتب التي قرأتها على المشايخ مثل الآجروميه في النحو، وغيرها.
وإذا أملى سماحة الشيخ عليَّ كتاباً، أو تعليقاً، وكان هناك إشكال في كلمة ما_قال لي: تُكْتَب هكذا، وأشار إلى راحة يده، وهو يَكْتُب بإصبعه؛ ليريني كيفية الكتابة الصحيحة.
وقيل لسماحته ذات مرة: هل صحيح أنك تتمنى أنك رأيت الإبل على ما خلقها الله ؟
فأجاب سماحته بقوله: هذا ليس بصحيح؛ فأنا أتصورها؛ لأن بصري لم يذهب إلا وعمري تسع عشرة سنة.


قوة حافظته وحضور بديهته
ومما تميّز به سماحته - حفظه الله - قوة الحافظة، وسرعة البديهة، واستحضار مسائل العلم بفهم واسع، ووفرة في العلم، وشدة في الذكاء، وغزارة في المادة العلمية، فهو - رعاه الله - صاحب ألمعية نادرة، ونجابة ظاهرة.
وإن نعمة الحفظ، وقوة الذاكرة، هما من الأسباب القوية - بعد توفيق الله عز وجل - على تمكنه من طلبه للعلم، وازدياد ثروته العلمية، المبنية على محفوظاته التي وعتها ذاكرته في مراحل التعلم والتعليم، وقد حباه الله من الذكاء وقوة الحفظ وسرعة الفهم، مما مكنه من إدراك محفوظاته العلمية عن فهم وبصيرة.
ومما يؤكد على ذلك أنه لربما سُئِلَ عن أحاديث منتقدة في الكتب الستة وغيرها من كتب السنة فيجيب عليها مع تخريجها والتكلم على أسانيدها ورجالها، وذكر أقوال أهل العلم فيها، وهو ممَّن منَّ الله عليه بحفظ الصحيحين واستحضارهما، ولا يكاد يفوته من متونهما شيء؛ إلا اللهم أنه سُئِلَ مرة ونحن على طعام الغداء عنده، فقال السائل: هل تحفظ الصحيحين فأجاب قائلا - نعم ولله الحمد والمنة - إلا أن صحيح مسلم يحتاج إلى نظر وتربيط.
ومما يؤكد ويبرهن على قوة حافظته وحضور بديهته، أنه في كلماته ومحاضراته ومواعظه تجده كثير الاستدلال بالنصوص القرآنية، والأحاديث النبوية، وأقوال أهل العلم الشرعية، يأتي عليها بسياقها ولفظها وتمامها، وهكذا في اجتماعات هيئة كبار العلماء، تجده يذكر المسألة وأقوال أهل العلم فيها مبينا الجزء والصفحة والكتاب المنقول عنه القول.
وثم أمر آخر يؤكد على قوة حافظته أنه يميز بين أصوات محبيه الذين يقدمون للسلام عليه، مع كثرتهم ووفور عددهم، وقد حدَّثني بعض من عاصر الشيخ قديما وحديثا أنني قدمت للسلام عليه بعد مدة من الزمن طويلة، فبادرته بالسلام، فعرفني من أول وهلة، ورد عليَّ السلام مناديا باسمي، وهذا دأبه في أغلب من يقدمون عليه للسلام.
وأيضا مما يؤكد على قوة ذاكرته أنك تجده يورد القصص القديمة التي حصلت قبل ستين سنة أو أكثر كأنه مطلع عليها، ينظر إليها ويتأمل في أمرها، وهذا أمر معلوم عند من خالط الشيخ وعرفه تمام المعرفة.



دعابة سماحة الشيخ ومزاحه
كان سماحة الشيخ رحمه الله حريصاً على ملاطفة جلاسه، وإدخال السرور عليهم
وكان يداعبهم، ويمازحهم مزاحاً لا إسراف فيه ولا إسفاف.
لا يكْفَهِرُّ إذا انحاز الوقار به
ولا تطيش نواحيه إذا مَزحا


ومما يحضرني في هذا الباب مايلي:
1- أنه رحمه الله إذا أراد الوضوء من المغسلة ناول من بجانبه غترته أو مشلحه ثم قال ممازحاً مداعباً: هذه يا فلان على سبيل الأمانة، لا تطمع بها.
2- ومن ذلك أنه إذا قام من المكتبة متعباً من القراءة والمعاملات، ثم تناول العشاء-قال: سنعود إلى المكتبة مرة أخرى؛ لأننا ملأنا البنزين، وتزودنا بالوقود، أو يقول بعبارته: (عَبَّينا) بنزين، ويعني بذلك أنه نشط بعد تناول الطعام.
3- وكان رحمه الله مرهف الشعور؛ وبمجرد إحساسه أن أحداً ممن معه متضايق من أمر ما فإنه يلاطفه بما يشرح صدره، وينسيه همه؛ فربما قال لمن معه: ماذا عندك، ماذا ترغب، وربما قال له: ممازحاً: ما تريد الزواج، وإذا أُحْضِر الطعام قال لبعض جلاسه: تغدوا معنا، أو تعشوا؛ الذي لا يخاف-يعني من أهله-يتفضل معنا.
4- ومن هذا القبيل-أيضاً-أنه إذا سلم عليه أحد سأله عن اسمه، فإذا كان في الاسم غرابة أو معنى غريب أو حسن-داعب سماحتُه صاحب ذلك الاسم، فمن ذلك أن فضيلة الشيخ متعب الطيار إذا سلم على سماحة الشيخ قال له سماحته: من ؟ فيقول متعب الطيار، فيقول: متعب من ؟ فيقول: متعب أعداء الله، فيقول سماحته: نعم، نعم.
5- وذات مرة جاءه مطلِّق فقال له: ما اسمك ؟ قال: ذيب، قال: وما اسم زوجتك قال: ذيبة؛ فقال سماحته مداعباً: أسأل الله العافية ! أنت ذيب، وهي ذيبة، كيف يعيش بينكما أولاد ؟
6- وذات يوم كان أحد الإخوة يقرأ، وفي أثناء قراءته تردد في كلمة ولم يفصح عنها، أي لم يستطع أن يقرأها.
وكان ضمن الحاضرين في المجلس الشيخ د. عبدالله بن محمد المُجَلِّي فقال سماحة الشيخ: أعطها ابن مُجلِّي؛ لعله يجلِّيها.













عرض البوم صور حنين الايام  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiTweet this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-02-2011, 04:07 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مراقبة عامة
الصورة الرمزية

الصورة الرمزية حنين الايام

البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 19463
الدولة: العراق - مقيمة في الاردن
المشاركات: 4,157
بمعدل : 7.83 يوميا
نقاط التقييم: 1307
حنين الايام has much to be proud ofحنين الايام has much to be proud ofحنين الايام has much to be proud ofحنين الايام has much to be proud ofحنين الايام has much to be proud ofحنين الايام has much to be proud ofحنين الايام has much to be proud ofحنين الايام has much to be proud ofحنين الايام has much to be proud ofحنين الايام has much to be proud of

مواضيعي

الإتصالات
الحالة:
حنين الايام متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حنين الايام المنتدى : المنتدى الإسلامي
افتراضي رد: السيرة الذاتية للأئمة والمشايخ الافاضل








السيرة الذاتية عن إمام وخطيب الحرم المكي الشريف الشيخ :

السديس ( حفظه الله )










الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس أحد شيوخ الإسلام الأجلاء، وهو إمام وخطيب المسجد الحرام بمكة المكرمة، وله جهود عظيمة في مجال الدعوة، وخدمة الإسلام فعمل إماماً وخطيباً لعدد من مساجد الرياض ومحاضراً وأستاذاً مساعداً بكلية الشريعة بجامعة أم القرى، وقام بالرحلات الدعوية في العديد الدول العربية والأجنبية وشارك في الكثير من المحاضرات والندوات، وله الكثير من المؤلفات والدراسات والأبحاث.



التعريف به :

هو أبو عبدالعزيز عبد الرحمن ابن عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالله، ويلقب بالسديس، يرجع نسبه إلى قبيلة "عنزة" ، من محافظة البكيرية بمنطقة القصيم.

ولد الشيخ السديس في الرياض عام 1382هـ - 1962م وبها نشأ، حرص والديه منذ الصغر على تحفيظه القرآن الكريم .. فقام والده بإلحاقه بجماعة تحفيظ القرآن الكريم بالرياض تحت إشراف عدد من الشيوخ مثل فضيلة الشيخ عبد الرحمن ابن عبد الله آل فريان ومتابعة الشيخ المقرىء محمد عبدالماجد ذاكر، فأتم الشيخ السديس حفظ القرآن في سن الثانية عشر على يد عدد من المدرسين في الجماعة كان أخرهم الشيخ محمد علي حسان.



تعليمه ومهامه :


إلى جانب تعليمه وحفظه للقرآن الكريم التحق السديس بمدرسة المثنى بن حارثة الابتدائية, ثم بمعهد الرياض العلمي, وتلقى تعليمه على يد عدد من أشهر مشايخه مثل الشيخ عبدالله المنيف, والشيخ عبدالله بن عبد الرحمن التويجري وغيرهما، وتخرج منه عام 1399هـ بتقدير ممتاز، ثم تابع دراسته فالتحق بكلية الشريعة بالرياض, وتخرج فيها من قسم أصول الفقه عام 1403هـ، مجتازاً المرحلة التمهيدية بتقدير ممتاز.

وعقب تخرجه عُين معيداً بكلية الشريعة, كما عمل إماماً وخطيباً في عدد من مساجد الرياض, كان أخرها مسجد الشيخ العلامة عبدالرزاق العفيفي، كما عمل مدرساً في معهد إمام الدعوة العلمي.

لم يكتفي الشيخ السديس بدراسته بل قام بالإطلاع على مؤلفات العديد من المشايخ مثل سماحة العلامة الشيخ عبدالعزيز ابن باز، والشيخ العلامة عبدالرزاق عفيفي، والشيخ د. صالح الفوزان وغيرهم من المشايخ.

عين الشيخ السديس إماماً وخطيباً للمسجد الحرام بمكة المكرمة في عام 1404هـ، وواصل الدراسة فحصل على درجة الماجستير بتقدير ممتاز من كلية الشريعة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية "قسم أصول الفقه" وذلك عن رسالته "المسائل الأصولية المتعلقة بالأدلة الشرعية التي خالف فيها ابن قدامة الغزالي".

عمل الشيخ السديس بعد ذلك محاضراً في قسم القضاء بكلية الشريعة بجامعة أم القرى بمكة المكرمة، ثم حصل على درجة الدكتوراه من كلية الشريعة بجامعة أم القرى بتقدير ممتاز عام 1416هـ مع التوصية بطبع الرسالة عن رسالته الموسومة "الواضح في أصول الفقه لأبي الوفاء بن عقيل الحنبلي- دراسة وتحقيق".

وعقب حصوله على الدكتوراه عُيّن أستاذاً مساعداً في كلية الشريعة بجامعة أم القرى.



جهوده ونشاطاته :


للشيخ السديس الكثير من الجهود والنشاطات في خدمة الإسلام والمسلمين حيث قام بالعديد من الرحلات الدعوية بداخل المملكة وخارجها فزار الكثير من الدول العربية والأجنبية، وشارك في المؤتمرات والندوات المختلفة، وألقى المحاضرات، كما افتتح عدد من المساجد والمراكز الإسلامية في العديد من دول العالم.

وبالإضافة لعمله في الإمامة والخطابة يقوم الشيخ السديس بالتدريس في المسجد الحرام وذلك في الفروع الدينية المختلفة من عقيدة وفقه وتفسير وحديث، بالإضافة للمشاركة بالفتوى في مواسم الحج وغيره.

والشيخ السديس عضو في عدد من الهيئات والمؤسسات العلمية والدعوية والخيرية، مثل عضوية الهيئة الشرعية للإغاثة الإسلامية التابعة لرابطة العالم الإسلامي وغيرها.



مؤلفاته :


وللشيخ السديس العديد من المؤلفات، والأبحاث والدراسات والتحقيقات والرسائل العلمية، منها المسائل الأصولية المتعلقة بالأدلة الشرعية التي خالف فيها ابن قدامة الغزالي، الواضح في أصول الفقه "دراسة وتحقيق"، كوكبة الخطب المنيفة من جوار الكعبة الشريفة، إتحاف المشتاق بلمحات من منهج وسيرة الشيخ عبدالرزاق، أهم المقومات في صلاح المعلمين والمعلمات، دور العلماء في تبليغ الأحكام الشرعية، رسالة إلى المرأة المسلمة، التعليق المأمول على ثلاثة الأصول، الإيضاحات الجليّة على القواعد الخمس الكليّة.

ومن أبحاثه في أصول الفقه: الشيخ عبدالرزاق عفيفي ومنهجه الأصولي، كلام رب العالمين بين علماء أصول الفقه وأصول الدين، معجم المفردات الأصولية, تعريف وتوثيق، الفرق الأصولية, استقراء وتوضيح وتوثيق، تهذيب بعض موضوعات الأصول على منهج السلف، العناية بإبراز أصول الحنابلة رحمهم الله. وخدمة تحقيق بعض كتب التراث في ذلك.























عرض البوم صور حنين الايام  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiTweet this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-02-2011, 04:08 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مراقبة عامة
الصورة الرمزية

الصورة الرمزية حنين الايام

البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 19463
الدولة: العراق - مقيمة في الاردن
المشاركات: 4,157
بمعدل : 7.83 يوميا
نقاط التقييم: 1307
حنين الايام has much to be proud ofحنين الايام has much to be proud ofحنين الايام has much to be proud ofحنين الايام has much to be proud ofحنين الايام has much to be proud ofحنين الايام has much to be proud ofحنين الايام has much to be proud ofحنين الايام has much to be proud ofحنين الايام has much to be proud ofحنين الايام has much to be proud of

مواضيعي

الإتصالات
الحالة:
حنين الايام متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حنين الايام المنتدى : المنتدى الإسلامي
افتراضي رد: السيرة الذاتية للأئمة والمشايخ الافاضل









الشيخ نبيل العوضي




• الاسم : نبيل علي العوضي
• المواليد : دولة الكويت عام 1970
• الحالة الاجتماعية : متزوج ولديه أربعة أبناء وبنت أكبر الأبناء اسمه ( علي )
• المؤهل العلمي :
• بكاراليوس كلية التربية الأساسية قسم الرياضيات .
• ماجستير في المناهج وطرق التدريس من جامعة ( روها مبتن سري ) في المملكة المتحدة .
• يحضر رسالة الدكتوراه في المملكة المتحدة .
• عضو هيئة تدريس في كلية التربية الأساسية .
• إمام وخطيب في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية .
• خبير في قسم الاستشارات الأسرية بوزارة العدل .
• مشرف العام على موقع طريق الإيمان .
رئيس مجلس إدارة مبرة طريق الإيمان الدعوية .
• مساعد المدير العام للشؤون الدعوية في لجنة التعريف بالإسلام سابقا .
• المشرف العام على قسم الوقف في لجنة التعريف بالإسلام سابقا .
المشرف العام على مشروع درر لرقي القيم .
• عمل في مراكز دعوية خيرية متنوعة في الكويت ، ونظم العديد من الأنشطة الدعوية في المساجد والمخيمات الفنادق .
• بدأ الخطابة عام 1411 هـ الموافق 1990 وأول محاضرة ألقاها عام 1985 بعنوان ( الدعاء )
• درس جزء من الفقه وأصول القرآن وعلومه والأحوال الشخصية والسيرة النبوية في كلية الشريعة بجامعة الكويت .
• استفاد من الناحية الشرعية من فضيلة العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله ودرس العقيدة الواسطية والحموية والتدمرية وكذلك في الفقه شرح الزاد وشرح الآجرومية وأصول الفقه وغيرها الكثير من الكتب .
• للشيخ مشاركات عديدة في قنوات فضائية والإذاعية ومشاركات في الصحف والمجلات .
• مقدم برنامج ( ساعة صراحة ) يبث أسبوعيا على قناة الرأي على الهواء مباشرة . سابقا
مقدم برنامج ( بكل صراحة ) يبث أسبوعيا على تلفزيون الوطن على الهواء مباشرة كل سبت حاليا
• ألقى العديد من المحاضرات في دور عربية وأجنبية في أوروبا وأمريكا وشارك في الكثير من المراكز الإسلامية في دول عربية وأجنبية



















عرض البوم صور حنين الايام  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiTweet this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-02-2011, 04:09 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مراقبة عامة
الصورة الرمزية

الصورة الرمزية حنين الايام

البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 19463
الدولة: العراق - مقيمة في الاردن
المشاركات: 4,157
بمعدل : 7.83 يوميا
نقاط التقييم: 1307
حنين الايام has much to be proud ofحنين الايام has much to be proud ofحنين الايام has much to be proud ofحنين الايام has much to be proud ofحنين الايام has much to be proud ofحنين الايام has much to be proud ofحنين الايام has much to be proud ofحنين الايام has much to be proud ofحنين الايام has much to be proud ofحنين الايام has much to be proud of

مواضيعي

الإتصالات
الحالة:
حنين الايام متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حنين الايام المنتدى : المنتدى الإسلامي
افتراضي رد: السيرة الذاتية للأئمة والمشايخ الافاضل

الشيخ سعود الشريم






هو سعود بن إبراهيم بن محمد آل شريم من الحراقيص من بني زيد من قضاعة قحطان
وهي قبيلة مقرها مدينة شقراء بنجد ..
• ولد بمدينة الرياض عام 1386 هـ ..
• درس المرحلة الإبتدائية بمدرسة عرين .. ثم المتوسطة في المدرسة النموذجية .. ثم
الثانوية في اليرموك الشاملة والتي تخرج منها عام 1404 هـ .. ثم إلتحق بكلية أصول
الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض بقسم العقيدة والمذاهب
المعاصرة .. تخرج منها عام 1409 هـ .. ثم إلتحق عام 1410 هـ بالمعهد العالي للقضاء
ونال درجة الماجستير فيها عام 1413 هـ ..


-*-*-*-*-


• تلقى العلم مشافهة عن عدد من المشائخ الأجلاء من خلال حضور حلقات دروسهم ما
بين مقل له ومكثر .. منهم سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز – رحمه الله تعالى –
في عدة متون خلال دروس الفجر بالجامع الكبير بالرياض .. والشيخ العلامة عبد الله بن
الجبرين في منار السبيل في الفقه وكذا الاعتصام للشاطبي ولمعة الاعتقاد لابن قدامة
وكتاب التوحيد للشيخ محمد ابن عبد الوهاب وفقه الأحوال بالمعهد العالمي للقضاء أثناء
الدراسة .. والشيخ الفقيه عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل عضو المجلس الأعلى للقضاء
سابقاً حيث قرأ عليه في حاشية الروض المربع في الفقه الحنبلي وكذا تفسير ابن كثير ..
كما تلقى العلم عن الشيخ عبد الرحمن البراك في الطحاوية والتدمرية .. والشيخ عبد
العزيز الراجحي في شرح الطحاوية .. والشيخ فهد الحمين في شرح الطحاوية ..
والشيخ عبد الله الغديان عضو هيئة كبار العلماء في القواعد الفقهية وكتاب الفروق
للقرافي أثناء الدراسة في المعهد العالي للقضاء .. والشيخ صالح بن فوزان الفوزان
عضو هيئة كبار العلماء في فقه البيوع أثناء الدراسة بالمعهد العالي للقضاء عام 1410 هـ ..


-*-*-*-*-


• في عام 1412 هـ صدر أمر خادم الحرمين الشريفين بتعيينه إماماً وخطيباً بالمسجد الحرام ..
• وفي عام 1413 هـ عين بأمر ملكي قاضياً بالمحكمة الكبرى بمكة المكرمة ..
• وفي عام 1416 هـ تفرغ لنيل درجة الدكتوراه بجامعة أم القرى .. وقد نال الشهادة بتقدير ( امتياز ) وكانت بعنوان ( المسالك في المناسك ) مخطوط في الفقه المقارن للكرماني .. وكان المشرف على رسالته الشيخ / عبد العزيز آل الشيخ المفتي العام للمملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء ..
• في عام 1414 هـ صدرت الموافقة السامية بتكليفة بالتدريس في المسجد الحرام ..
-*-*-*-*-


 وقفات من حياة الشيخ سعود الشريم :


1) يعتبر الشيخ سعود من القراء المتقنين للقرآن الكريم .. ويلحظ هذا كل من صلى خلفه – حفظه الله تعالى - ويروي عن نفسه :
أنه كلن يستغل وقته في مرحلة شبابه في حفظ القرآن الكريم حتى أنه حفظ سورة النساء عند إشارات السيارات في فترة الانتظار !! ..
2) يقعد الشيخ بعد صلاة الظهر في غرفته المباركة في الحرم المكي حيث يجيب على أسئلة المستفتين .. وهذه الطريقة من أيسر الطرق للوصول للشيخ والدخول عليه وطلب أي شيء منه ..
-*-*-*-*-


 من مؤلفاته :



- كيفية ثبوت النسب ( مخطوط ) ..
- كلاامات الأولياء ( مخطوط ) ..
- المهدي المنتظر عند أهل السنة والجماعة ( مخطوط ) ..
- المنهاج للمعتمر والحاج ..
- وميض من الحرم ( مجموعة خطب ) ..
- خالص الجمان تهذيب مناسك الحج من أضواء البيان ..
- أصول الفقه سؤال وجواب ( مخطوط ) ..
- التحفة المكية شرح حائية ابن أبي داود العقدية ( مجلد مخطوط ) ..
- حاشية علا لامية ابن القيم ( مخطوط ) ..



‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق